العلامة المجلسي

228

بحار الأنوار

العنكبوت وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون ( 1 ) . الروم : وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ( 2 ) . الزمر : أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين ( 3 ) . الزخرف : الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون ( 4 ) . الحجرات : قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم - إلى قوله تعالى - : يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان إن كنتم صادقين ( 5 ) . الذاريات : فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ( 6 ) . التحريم : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ( 7 ) . القلم : أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ( 8 ) . الجن : وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ( 9 ) تفسير : " واجعلنا مسلمين لك " ( 10 ) قيل أي مخلصين لك ، من أسلم لك وجهه أو مستسلمين من أسلم إذا استسلم وانقاد ، والمراد طلب الزيادة في الاخلاص و

--> ( 1 ) العنكبوت : 46 . ( 2 ) الروم : 58 . ( 3 ) الزمر : 22 . ( 4 ) الزخرف : 69 - 70 . ( 5 ) الحجرات : 13 - 17 . ( 6 ) الذاريات : 35 - 36 . ( 7 ) التحريم : 6 . ( 8 ) القلم : 33 و 34 . ( 9 ) الجن : 14 . ( 10 ) البقرة : 128 .